Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
L'association des anciens médersiens et médersiennes
a tenu une réunion autour d'une conférence
animée par Ahmed Djebbar le vendredi 26 juin 2009 à 15 h
à la salle Mougar..
sous le theme :
les sciences arabes : des héritages anciens à la réception européenne
نظمت جمعية المدرسيون القدماء و المدرسيات
اجتماعا حول محاضرة نشطها السيد أحمد جبار يوم الجمعة 26 أجوان على الساعة الثالثة
بقاعة المقار بالجزائر..
حول موضوع :العلوم العربية : من الإرث القديم إلى الإستلام الأوروبي
Le discours d'ouverture prononcé par le Dr Ait Belkacem Mourad ,Président en exercice de l'association des anciens médersiens et médersiennes
...بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمين.
سيداتي سادتي الحضور السّلام عليكم ومرحبا بكم جميعا في الحقيقة أنا اعتذر وأستحي أن أتكلم أمام هذه الوجوه النيّرة وأهل الفضل والعلماء الحضور معنا.
يسعدنا كثيرا في إطار سلسلة الأنشطة التي تقوم بها جمعيتنا؛ جمعية المدرسيّات والمدرسيّين، أن نستقبل الأستاذ والباحث في تاريخ العلوم والرياضيات بجامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة ليل الفرنسية، والأكثر من ذلك أنه يحظى في بلاده الجزائر بسمعة كبيرة.
• من الناحية السّياسية : حيث كان يشغل منصب مستشار الرئيس محمد بوضياف المغتال رحمه الله.
وشغل من شهر جوان 1992 إلى غاية أفريل 1994 منصب وزير التربية والبحث العلمي...
• من الناحية العلمية والتكوينية فقد أنشأ على سبيل المثال في المدرسة العليا للأساتذة بالقبة فرع في علوم تاريخ الرياضيات، وقد أشرف على العديد من الأطروحات، كما تخرّج على يديه العديد من حاملي شهادة الماجستير إنه الأستاذ الفاضل أخونا أحمد جبّار.
مرحبا بك في بلدك وفي جمعيتك أيضا لأنّك تنتمي إلى عائلة المدرسيّين.
المحاضرة التي سيقدمها ضيفنا ستكون حول العنوان التالي:
"Les sciences arabes, des héritages anciens à la réception Européenne"
"العلوم العربية : من المواريث القديمة إلى استقبالها في أوربا"
العلوم العربية بمعنى العلوم التي كتبت ودوّنت باللغة العربية، سواء كان الكتّاب عربا مثل ثابت ابن قرّة وابن رشد، أو عجما مثل الخوارزمي وابن سينا...
وهذه العلوم تطوّرت وانتشرت خاصّة في فترة ازدهار الحضارة الإسلامية في المشرق العربي والمغرب الأندلسي وفي الموقع الجغرافي بجوار البحر الأبيض المتوسط.
ولقد استفادت هذه الفترة الزّمنية من الأمم والحضارات السابقة؛ منها على وجه الخصوص الحضارات اليونانية والبابلية والأشورية وغيرها...
فكانت الترجمة مكثّفة للعديد من الكتب العلمية خصوصا مثل:
ترجمة كتب الأصول لـِ Euclide في الرياضيات
"les éléments d'Euclide"
ترجمة كتاب Ptolémée في علم الفلك (fin de 8ème siècle).
En 969, publication de l'encyclopédie scientifique et
philosophique des frères de la pureté (إخوان الصفاء) groupe anonyme d'intellectuels d'Asie centrale.
Vers 997, publication du premier livre de trigonométrie par EL BIRUNI (mort en 1048) .
Début du XI siècle : IBN SINA publie le canon en médecine
(القانون في الطب).
EN 1116 ,Début à Tolède du phénomène de traduction en latin des ouvrages scientifiques et philosophies arabes.
Avant 1288: le médecin IBN NAFIS découvre la circulation du sang.
Vers 1353: construction de l'Alhambra à Grenade.
وتطورت مختلف العلوم في دار الإسلام وخصوصا في الأندلس، وما يدل على الازدهار المنقطع النّظير من الرّسالة التي كتبها الملك George II، ملك انجلترا وايكوسيا واسكندنافيا إلى الخليفة هشام الثالث ملك المسلمين في مملكة الأندلس هذا نصّها
" من George الثاني
إلى الخليفة ملك المسلمين في مملكة الأندلس صاحب العظمة هشام الثالث الجليل المقام،
بعد التظيم والتوقير نفيدكم أنّنا سمعنا عن الرّقي العظيم الذي تمتّع بفيضه الصّافي معاهد العلم والصناعة في بلادكم العامرة... فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج من هذه الفضائل لتكون بداية حسنة في اقتفاء أثركم لنشر أنوار العلم في بلادنا التي يحيط بها الجهل من أركانها الأربعة – وقد وضعنا ابنة شقيقنا الأميرة دوبانت على رأس بعثة من بنات الأشراف الإنجليز لتتشرف بلثم أهداب العرش والتماس العطف لتكون مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم، وقد زوّدتُ الأميرة الصغيرة بهدية متواضعة لمقامكم الجليل، أرجو التّكرّم بقبولها مع التّعظيم والحب الخالص.
الإمضاء: من خادمكم المطيع ... جورج الثاني".
وانظروا إلى جواب الخليفة الأندلسي هشام الثالث، الذي إن دلّ على شيءٍ فإنّما يدلّ على الرّوح المتعالية في التّسامح والتّعاون والكرم لدى المسلمين:
"بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّه سيّد المرسلين وبعد: إلى ملك انجلترا وايكوسيا واسكندينافيا الأجلّ اطّلعت على التماسكم، فوافقت على طلبكم بعد استشارة من يعنيهم الأمر من أرباب الشّأن، وعليه نعلمكم أنه سوف ينفق على هذه البعثة من بيت مال المسلمين دلالة على مودّتنا لشخصكم الملكي، أمّا هديّتكم فقد تلقّيناها بسرور زائد، وبالمقابل أبعث إليكم بغالي الطّنافس الأندلسية وهي من صنع أبناءنا هدية لحضرتكم وفيها المغزى الكافي للتدليل على التفاتتنا ومحبّتنا والسلام.
خليفة المسلمين في ديار الأندلس... هشام الثالث".
ذكرت هذه الرسالة في العديد من المراجع التاريخية العربية والانجليزية والألمانية والفرنسية ومنها:
• كتاب العرب عنصر السّيادة في القرون الوسطى للمؤرّخ الانجليزي John Davenporth .
والآن نفسح المجال لأخينا الكريم وهو أدرى بهذه التّفاصيل، فليتفضّل مشكورا.