Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Auteur de ce poeme :
l'Ancien médersien Amari Mohamed De Bou-Saada
Poeme en arabe rédigé par
l'ancien médersien également de Bou-Saada
Maitre Chekirine Mohamed
روح الرشيد
طار من وكره النسر و الصقر
فانجلى منه الليث الهزبر
منه الشهيد و من شده الأسر
مات عمارة و نحن ننتظر
و الجزائر مجروحة تنتصر
و الحياة كلها فيك تنحصر
أنت أخي ذاك المدرسي النائر
لم يبق فيك كسلان و حائر
النحو و الصرف و الفيزيك و الجبر
مات المدير سدى فمن يتذكر
الرماد باق و الشيخ سائر
مآثر آغا هل لا نتدبر
قالها كاروف و هو يعتذر
تصعد له لاكريز فينفجر
هل صفع البنت زميلنا الثائر
أحلام مراهق قلبه غائر
عاش شيخنا تصحبه البشائر
داموا لنا فهم الأكابر
بداية عهدنا و الشعب ثائر
أطلقت زغاريدها الحرائر
في شهر مايو يبرز الثائر
و يمها أضحى قسم الدراسة شاغر
من الأيام الغر كللها النصر
و الشاهد عكنون بالجبهة نجهر
فردها العلي الساتر
أبكي على الأطلال و الزمان جائر
مسالمون نقول لهما لبائر
آلي لي زافريكان الجبابر
و أين الحكيم الفيلسوف سوليروا
(أنبتت فولي) كيف نسير
و يحي هني يغفر له الغافر
تحرق عظامه جاكو الكافر
كان في التنقيب عن النفط و شاعر
و قيليلو و إبليس قاهر
ابتي كوميرسا أنا و كريسبي مغاير
خطفهما خطب و السن باكر
كم مدرسي صبيا تحضنه القبر
لكننا غدا للموت نسافر
النبل و الإخلاص و العز نحتكر
إن كان ذاك فنحن أيضا سنندثر
نهلك جميعا و تحيا الجزائر
يا معهدا عشا كنا فراخه
بل عرينا بالأمس صحت أشباله
المدرسي فتى الأمجاد بالأمس
روح الرشيد تحلق فوقنا
من قال ديغول يوما ينهزم
يا معهدا قد كنت مرتعنا
صغت منا أسرة واحدة
علمتنا الإخلاص و الخير كله
ماذا تبقى من زمان مضى
ابن زكري أعتا مدير لنا
سيجارة بن دالي والعة أبدا
لحم الدجاج سهل المضغ و الهضم
من قال معذرة يا بن علي
أستاذ التاريخ وليد و رائده
حاولوا دمجنا بذاك الملحق
بناة الرنش أين خيالكم
سيارة عناني لها حصانان
سلمان و شريفي و مهري
يا أغلى صدفة في عهدتنا
حين انتهينا من دراستنا
يوم الإضراب يوم اروع
رمينا بالأقلام قلب عدونا
تسع عشرة مايو يوم أمجادنا
أوجيما اتحاد كنا رواده
دس العدو السم في أكلنا
أين المشري و ولد رويس
أين غوستاف و اللطيف بورودي
أين العزيب قد تنبأ لها
أين الطويل يمد السفر كوسا
أين الشهيد سعدي كان يعلمنا
أين بابا عمر الفتى الوسيم
أقرق دوقو باقا صار شعارنا
كلب يعظ، ابا لحمة و شوقي
رنقيلة، طاليش و الفيلون
ديقوطة و مرلوشة و اغلوريا
فقدنا البومة و القائد علي
مشتلة الجهاد كان معهدنا
الباقيات الصالحات نحن هنا
شلتنا فرد لا يصنع مثلها
يا سائلا عن معهد أمندثر
أمن الجزائر في الشباب إذا اهتدى