Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
Retour à la page d'accueil
Lettre du defunt SEKFALI
dévoué pour le voeu de ce défunt ami ancien médersien SAKFALI qui avait déposé cette recommandation écrite pour la faire lire en assemblée sans que l'opportunité ne lui fût permise   de son vivant..cet ami dépositaire de la dite lettre a tenu à la faire lire lors de la réunion du 21 mai 2009..même aprés délais car il se proposait de mettre en oeuvre une stratégie favorable à la relance de l'esprit associatif des anciens médersiens..
Elle a été lue ,soutirant des présents un soupir d'impuissance à réaliser son action..et à atteindre son âme autrement qu'en versant des prières pour une miséricorde divine..en voici la teneur :

Cher ami,
Je te confie le texte joint, à l'effet de le lire en assemblée générale en mon nom.
J'en ai déjà parlé à Mr Benaissa, je lui en ai fait une esquisse sans me réserver un temps de parole et m'a dit que je pourrais le faire sous forme d'intervention
Ne pouvant venir à Alger je te demanderais d'en parler à Lazib et de faire en sorte que l'un de vous puisse lire le texte ci-joint.
Meilleures salutations et amitiés à toi et à Lazib dont je ne connais pas l'adresse.
Sakfali M
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

إخواني أخواتي هذه هي المرّة الثالثة التي أشارك فيها في اجتماع المدرسيين والمدرسيّات والملاحظ أنني أجد نفسي أمام جمهور غفير من أشخاص أظنّ أنّهم من المدرسيّين القدماء والمعاصرين، أقول أظنّ لأنّني لم أعرف إلاّ القليل منهم والمخجل في الأمر أنّني رأيت بعض الوجوه وكأنّها تعتقد أنّني عرفتها وعرفتني ولكن نظرا لعدم تعارفنا وقع نوع من سوء التّفاهم حيث أنّه ظهر جليّا تعجّب هؤلاء الشّخصيّات من جهلنا الذي أعتبر ربّما تجاهلا والحقيقةغيرذلك تماما
خلاصة هذه المقدّمة أنّ مثل هذه الملتقيات شيء جميل حيث أنّه يرمي عند المنظّمين إلى التّعارف ولكن أرى أنّنا لم نصل إلى ما نرمي إليه ولن نصل ما دمنا نحضر فرادى أو في مجموعات ضئيلة.
وهنا نتساءل كيف يمكن لنا أن نعرف معاصرينا من المدرسيّين وأن نطّلع على المعلومات اليقينية الخاصة بمن سبقونا في المدرسة وشّرفوا المدرسة والمدرسيّين بنضالهم في المحافظة على اللّغة الوطنية والعقيدة الإسلامية ولم يتردّدوا في بذل النّفس والنّفيس لاسترجاع السّيادة الوطنية واقتلاع الاستقلال من مخالب الاستعمار الغاشم ثمّ انطلقوا في إفادة دولتنا الفتيّة بتجاربهم الخاصّة ومعرفتهم للأنظمة المنطقية.
قبل الإجابة لهذا التّساؤل ينبغي لنا أن نعرف من هو المدرسي؟
كل واحد منّا مرّ على أطوار ثلاثة:
في الطّور الأول: تعلّم القرآن ومبادئ النّحو والصّرف ولم يعرف إذ ذاك من حلاوة القرآن إلاّ نغمات المدّ والإسكان والشّعور العميق بإيمان راسخ لا يزعزعه السفسطائيون.
في الطّور الثّاني: بعد نجاحنا في المسابقة وجدنا أنفسنا في عالم جديد عالم المعرفة المقنّنة من فقه وتوحيد ومنطق وبلاغة وبيان وأصول وغير ذلك فصرنا نعوم بمتعة لا مثيل لها في شعاب مختصر خليل وفصول العاصمية وفتحت أمام أعيننا جنّة الآداب بعصورها المتتابعة وشعراءها الأفذاذ وفلاسفتها المجتهدين ... الخ. فارتأينا بالمعلومات المتقونة والأفكار الموزونة والأشعار الرنّانة والتّفكير المنطقي إلى أن أنهينا دراستنا وبعد النّجاح انطلقنا إلى الطور الثالث فدخلنا في ميادين الحياة وسار كل كلّ واحد منّا مسيرته؛ فلننظر الآن إلى حالتنا؛ من حين لآخر يفيدنا احد الرّفقاء أنّ تلك الشّخصية التي نراها في نافذة التّلفزة من خرّيجي المدارس فنتعجّب ونتساءل إذا كان الأمر كذلك لماذا لم تذكر تلك الشّخصية أنّها تنتمي إلى المدرسيّين – هل صدرت منّا أشياء نستحيي من ذكرها؟ على متى والمدرسي يفوق أكثر معاصريه في العلم والأدب والتّصرف العقلاني والسّّعي في إقناع مختلف فئات المجتمع ويبرهن على كفاءته حيثما وجد ومع ذلك لم يذكر ولو مرّة واحدة أمام غير المدرسيّين أنه مدرسي؟ إلى متى ونحن نخفي هذه الصّفة كأنها وصمة عار في وجوهنا؟ والواقع أن المدرسيّين في كلّ الأزمنة يفوقون غيرهم ذكاء وعلما واعتلاء وسؤددًا.
فلنذكر على سبيل المثال فقط بعض الأسماء الذين شرّفوا المدرسيّين والذين اعرفهم: أحمد ابن زكري، حمود حمدان ،عبد السّلام مزيان، مصطفاي لهتهت، سديري، مقاتلي، لعزيب، المشري، قامار عبد القادر، مداد هواري، المنتوري وابن محمد وغيرهم وغيرهم...
لا شكّ أنّ الكثير منكم يجهل انتساب بعض من ذكرت إلى عائلة المدرسيّين مع أنّهم برزت أسماؤهم مرارا في الصحف نظرا لتفانيهم في خدمة الشّعب واللّغة والدّين ومثلهم أساتذتنا الذين سبقونا في المدارس ووضعوا المناهج والأساليب الخاصّة بتعليم كافّة العلوم الإسلامية وجعلوها تليق لكلّ جيل وزمان...
لننظر الآن إلى جمعنا هذا، جئنا لنتعارف فنتعاضد وها نحن فرادى لا نجد من يبادلنا الذّكريات أو تكاد.
هل بلغت الودادية هدفها الأول؟ ما أظن أنّ العلاقات الودية تنعقد هكذا، لذلك لي الشّرف أن أتقدم باقتراحين اثنين.
الأول لفائدة المعاصرين: يفيدنا كثيرا أن ننظّم رحلات مختلفة عبر التّراب الوطني أو نحو البقاع المقدّسة لأداء فريضة العمرة والرحلة الطّويلة المدى أحسن وسيلة للتّعارف وتبادل التّقدير والاحترام.
الثّاني : يرمي إلى محو الهوان الذي ينبعث من فئات كثيرة تجاه من سبقنا أو يعاصرنا من المدرسيّين لأنّهم يعتقدون على خطأ أنّ لا علاقة بين الأصل المدرسي والخصال التي امتاز بها الوزير الفلاني أو السّفير أو الوالي أو غيرهم ممّن تألّقت أسماؤهم في الميادين العلميّة أو السّياسيّة أو غيرها رغم تواضعهم ودون أيّ اعتبار أتمنّى أن يرضى كلّ واحد منهم بتعبئة استمارة على شكل ورقة 21/27 يترك منها هامشا محيطا من 3سم ويسجل عليها ما يلي:
1- مع صورة فوتوغرافية، الاسم واللّقب وتاريخ ومكان الازدياد ثم تاريخ التحاقه بالمدرسة وأسماء أقرانه.
2- وفي الركن الثّاني يذكر أسماء أساتذته أثناء دراسته وأسماء من عاصروه من التّلاميذ الذين برزوا فيما بعد...
3-في الركن الثالث الوظائف التي قام أو يقوم بها والخدمات التي قام بها مع ذكر مساعديه وأصحابه الذين استشهدوا في ميدان القتال أو أوقفوا أمام تلامذتهم ليساقوا إلى التعذيب ومنه إلى القبر أو إلى الأمراض العقلية وكثير ما هم... ثم يذكر الأعمال التي أنجزها ونشاطاته المختلفة.
4- عندما نصل بهذه الوثائق الخطّية نعدّها ونسحب عددا مماثلا منها لنسلّمه إلى كل مشارك دون غيره من النّاس، وهذا سوف يتمكّن من مطالعة كل هذه الّشّهادات وأن يحرّر إن شاء مقالات أو كتبا يهتم بأي جانب أراد من حياة المدرسيّين: مثلا أساتذة المدارس بالعلوم الدينية في المدارس، الكفاح التحريري داخل صفوف المدرسيّين الخ...
5-هذا الكتاب الذي سوف يتألف من شهادات عينيّة لا شكّ في صحّتها يصير من الأمهات التي يعود إليها كل من أراد معرفة مدى مشاركة المدرسيّين في كفاح دام عندهم قرنا كاملا إلى حد الآن.
وأنا مستعد للقيام بهذه العملية مقابل مصاريف السّحب والبريد .
رحم الله الحاج سكفالي.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.